الرباني إن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر .. ثم أنهم أهل ذكر واختلافهم رحمة بالأمة ولرفع الحرج والمشقة.
فهم ولا نزكيهم على الله تعالى أهل صلاح وتقوى وورع , جزاهم الله عنا وعن الإسلام خيرًا , وعلى كل حال كل إنسان يؤخذ منه ويرد إلا صاحب الرسالة الصادق المعصوم صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى , وأتذكر بإعجاب ومحبة واحترام ما روي أن كل فقيه من الفقهاء المشهورين رحمهم الله تعالى كان يقول بعدما يفتي في مسألة .. يقول بكل تواضع:- هذا ما وصل إليه علمي فإن وجدتم في كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يخالف قولي فخذوا به وأضربوا بقولي عرض الحائط. .. الله أكبر, ويا للعظمة وللتواضع والخوف والغيرة على الدين من أن يطعن فيه أعدائه , وهكذا يكون العالم الرباني حقًا.
** الفريق الثاني:-
أدعياء علم وعلماء دنيا لأهم لهم إلا التشكيك في الدين وتحليل ما اتفق على حرمته جهابذة العلماء الثقات حفظًا لمقاعدهم أو من أجل لقمة العيش أو الاثنين معًا لا أدري!! يشاركهم في الإفتاء خطباء الفتنة ممن يدعون زورًا وبهتانًا إنهم مفكرون إسلاميون فيقلبوا القضايا رأسًا على عقب وينبشوا في اختلافات العلماء ويطرحوها على السطح من جديد على صفحات الجرائد والمجلات لإغراق الأمة والعامة في سفسطة جدلية بلا علم أوفقه , وهذا الفريق لا نرد عليه ولا على أدلته لأنها أدلة إنسان
قاصر العلم عقيم الفكر حاقد على الإسلام وأهله وأن قال غير ذلك, وكفى بهذا زجرًا لهم وحسبنا الله ونعم الوكيل.
أدلة من أباحوا كشف الوجه من العلماء والرد عليها: