فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 152

(إن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها كان لها حين هجرة النبي صلى الله عليه وسلم سبع وعشرين سنه فهي كبيرة السن فيبعد أن تدخل على النبي صلى الله عليه وسلم في ثياب رقاق تصف ما سوى الوجه والكفين والله أعلم .. ثم على تقدير الصحة يحمل على ما قبل الحجاب لأن نصوص الحجاب ناقلة عن الأصل فتقدم عليه) .

2 -ما أخرجه الحاكم (1/ 454) عن أسماء بنت أبي بكر قالت: (كنا نغطي وجوهنا من الرجال وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام) . وقال حديث صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي وذكره الألباني في الحجاب (ص /50) .

فهذا حديث صحيح يخالف تصرف أسماء ودخولها على النبي صلى الله عليه وسلم هكذا دون تغطية وجهها فضلًا عن رؤيته لها بملابس رقاق تصف بشرتها وفي سن تكون فيه المرأة أكثر فتنة وأكمل أنوثة ونضوجًا ومن؟! ذات النطاقين! .. بنت الصديق رضى الله عنه وأخت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وما هو معلوم عنها من حسن الخلق والورع والتقوى .. تدخل هكذا بلا حياء وبملابس تصف بشرتها وعلى من؟! رسول الله صلى الله عليه وسلم ‍‍‍‍ .. اللهم غفرًا .. اللهم غفرًا .. أن نقول ما لم يثبت ولا يصح.

وعلى كل حال هذا الدليل ضعيف لما ذكرنا من العلل ولا يعول عليه ولله الحمد والمنة.

** الدليل الرابع:- ما رواه مسلم عن جابر بن عبد الله قال:-

(شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير آذان ولا إقامة ثم قام متوكئًا على بلال فأمر بتقوى الله وحث على طاعته ووعظ الناس وذكرهم ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن فقال:- تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم. فقامت امرأة من سطة النساء ..."أي جالسة وسطهن".. سفعاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت