فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 152

أنا لا ادري حقًا لماذا يجادل هؤلاء وهؤلاء؟ هل هم بشر مثلنا يجب عليهم السمع والطاعة أما لهم سلطان مع الله تعالي فيشرعون للناس ما يخالف شرعه سبحانه وتعالي .. حقًًا لا أدري ولا أملك ألا أن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل .. ولنذكر الآن رأي

السيد سابق - رحمه الله- ولانضيع السطور في الحديث عمن لافائدة فيهم ولا طائل من كلامهم اللهم إلا التمرد علي شرع الله ورد الحكم عليه والعياذ بالله.

قال السيد سابق ما مختصره: (ثم إن استعداد الرجل للتناسل أكثر من استعداد المرأة، فهو مهيأ للعملية الجنسية منذ البلوغ إلى سن متأخر بينما المرأة لا تتهيأ لذلك مدة الحيض - وهو دورة شهرية قد تصل إلى عشرة أيام - ولا تتهيأ كذلك مدة النفاس والولادة - وقد تصل هذه المدة إلى أربعين يومًا - يضاف إلى ذلك ظروف الحمل والرضاع. واستعداد المرأة للولادة ينتهي بين الخامسة والأربعين والخمسين , بينما يستطيع الرجل الإخصاب إلى ما بعد الستين , ولابد من رعاية مثل هذه الحالات ووضع الحلول السليمة لها. فماذا كانت الزوجة في هذه الحالة عاجزة عن أداء الوظيفة الزوجية فماذا يصنع الرجل أثناء هذه الفترة؟ وهل الأفضل له أن يضم إليه خليلة تعف نفسه وتحصن فرجه أم يتخذ خليلة لا تربطه بها رابطة إلا الرابطة التي تربط الحيوانات بعضها بعض؟!.

مع ملاحظة أن الإسلام يحرم الزنا أشد تحريم ويقرر لمقترفه عقوبة رادعة .. قال تعالي: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَاخُذْكُم بِهِمَا رَافَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ 2} الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ

ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ {3} (النور / 2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت