فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 152

وقال أيضا - رحمه الله تعالي- قد تكون الزوجة عقيمة لا تلد , أو مريضة مرضًا لا يرجى شفاؤها منه , وهي مع ذلك رغبة في استمرار الحياة الزوجية , والزوج راغب في إنجاب الأولاد , وفي الزوجة التي تدبر شئون بيته. فهل من الخير للزوج أن يرضى بهذا الواقع الأليم , فيصطحب هذه العقيم دون أن يولد له , وهذه المريضة دون أن يكون له من يدبر أمر منزله , فيحتمل هذا الغرم كله وحده!!

أم الخير في أن يفارقها وهي راغبة في المعاشرة , فيؤذيها بالفراق؟!

أم يوفق بين رغبتها ورغبته , فيتزوج بأخرى ويبقي عليها فتلقى مصلحته ومصلحتها معًا؟!

اعتقد أن الحل الأخير هو أهدى الحلول واحقها بالقبول ولا يسع صاحب ضمير حي وعاطفة نبيلة ألا أن يتقبله ويرضى به.

-وقد يوجد عند بعض الرجال - بحكم طبيعتهم النفسية والبدنية - رغبة جنسية جامحة، إذ ربما لا تشبعه امرأة واحدة , ولا سيما في بعض المناطق الحارة.

فبدلًا من أن يتخذ تفسد عليه أخلاقه , أبيح له أن يشبع غريزته عن طريق حلال مشروع.

فقد لوحظ في المجتمعات التي تحرم التعدد:

1 -شيوع الفسق , وانتشار الفجور , حتى زاد عدد البغايا عن عدد المتزوجات في ... بعض الجهات.

2 -وتبع ذلك كثرة المواليد من السفاح.

3 -وأثمرت هذه الاتصالات الخبيثة الأمراض البدنية والعقد النفسية والاضطرابات العصبية.

4 -وتسربت عوامل الضعف والانحلال إلى النفوس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت