فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 74

عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (25) (النور 023 - 025)

2.الغيبة المحرمة لكثير من المسلمين في كثير من الشبكات والمنتديات، والغيبة من الكبائر، لما روى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره. قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟. قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته. أخرجه مسلم [1] .

3.البهتان المحرم بالكذب على المسلم والافتراء عليه، للحديث السابق، ولقوله تعالى:.

{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58) } (الأحزاب 58) .

4.ما يترتب عليه من النميمة المحرمة، فعن حذيفة رضي الله عنه أنه بلغه أن رجلا ينم الحديث. فقال حذيفة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول: لا يدخل الجنة نمام. أخرجه مسلم [2] .

5.إيغار الصدور بين المسلمين وما يترتب عليه من القطيعة المحرمة والتدابر المحرم، كما في حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا. متفق عليه [3] .

وقال تعالى: قَالَ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِن بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12) } (الحجرات 12) .

(1) صحيح مسلم: (4/ 2001) ، كتاب البر (45) باب (20) حديث رقم (2589) .

(2) صحيح مسلم: (1/ 101) ، كتاب الإيمان (1) ، باب (45) ، حديث رقم (105) .

(3) صحيح البخاري: (10/ 481) ، كتاب الأدب (78) باب (57) حديث رقم (6064) ، صحيح مسلم: (4/ 1985) ، كتاب البر (45) باب (9) حديث رقم (2563) . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت