فقد التزمَ كثيرٌ من المسلمين بدينهم بعد أن سافروا إلى الغرب،
وصارَ منهم دعاةٌ وساسةٌ نشيطون،
ينشرون الدينَ ويحببونَهُ إلى الناس،
ويزيلون عنه حُجُبَ الشكوكِ والشبهات،
ويدافعون عن حقوقِ المسلمين في العالم.
-العدوُّ يغزو فكريًّا قبلَ أن يغزوَ بعساكره،
ليفرِّقَ الصفوف،
ويُحدِثَ هزيمةً نفسيةً في الطرفِ الآخر،
فإن النفسَ إذا ضعفتْ ضعفَ أداؤها،
وتردَّدتْ أفكارها،
وتكاسلتْ أعضاؤها،
وشُلَّتْ عزيمتُها،
وأحجمتْ عن تقدُّمها،
ولذلك ينبغي تحصينُ المجتمعِ قبلَ الحرب،
وتربيتهُ على الثباتِ والحزم،
وتبصيرهُ بالمصادرِ الإعلاميةِ المعتمدة،
ليكونَ على حذرٍ من أساليبِ العدوِّ وشائعاته،
وقد غزانا أعداؤنا في عقرِ دارنا في عصرنا هذا مرات،
وما زالَ مستمرًّا،
وقد أثَّرَ فينا أكثرَ من الغزو العسكري،
وصرنا فرقاءَ لا فريقًا واحدًا.