وعندَ تقديمِ بُشرى،
أو رؤيةِ محبوب،
وما إلى ذلك.
فهي أوقاتٌ ومناسباتٌ لا تطول،
وهي تذهبُ وتجيءُ ولا تدوم،
فلا سعادةَ دائمةٌ لأحدٍ في هذه الدنيا،
إنما هي خالصةٌ لأهلِ الجنةِ في الآخرة!
-الأخلاقُ الحسنةُ تبعثُ على التفاهمِ والتقاربِ في الأسرةِ والمجتمع،
والمداراةُ والمجاملةُ الطيبةُ تغيِّبُ كثيرًا من المشكلاتِ العالقة،
كما تؤدي الشفافيةُ والحنكةُ السياسيةُ إلى السلمِ وحسنِ الجوار،
ولو كانت السماءُ ملبَّدةً بالغيوم.
-لا مفرَّ من التصالحِ مع ما حولك،
ولو مداراةً أو مجاملة،
وإلا تأزَّمتِ الأمورُ أكثر،
وعشتَ في كدرِ الحياةِ وهمومها،
واشتغلتَ بدفع المؤامراتِ والمكايد،
أو الدخولِ فيها!
-ليس الهجومُ هو الأفضلَ في كلِّ مرة،
فإن الضعيفَ يشتدُّ ضعفًا بذلك،
أو قد يهلك،