وهو موضوعه،
فيؤخَذُ رقمُ التصنيفِ من كتابٍ خاصٍّ يسمَّى (تصنيف ديوي العشري) ،
وهو معدَّلٌ عربيًّا وإسلاميًّا،
ورأسُ موضوعٍ يُسترجَعُ به موضوعُ الكتاب،
مثلُ الوسم (الهاشتاغ) .
-إذا وجدتَ راحةً بين الكتب،
واستأنستَ في مكتبتِكَ وتعلَّقتَ بها،
فلا يعني ذلك أن تنعزلَ عن الناسِ وشؤونهم،
اجعلْ ما تتعلمهُ طريقًا للإصلاح،
ولا تقصرهُ على الهوايةِ والعزلة،
فالقصدُ من العلمِ نشره،
وتنويرُ الناسِ به وإصلاحُهم،
فإذا لم تفعلْ فإنكَ لم تعطِ العلمَ حقَّه.
-أطلَّ الكسلُ برأسهِ وقال:
تتهمني وأنت تتمثَّلُ بي؟
فلا تنامُ إلا إذا تكاسلتَ واسترخيت،
ولا ترتاحُ إلا إذا تنحيتَ عن الجدِّ وارتميت،
فبسطتَ جسمكَ وعن قُواكَ تخلَّيت؟
وما تقولُ في الثقيلِ والفضوليِّ والهزليّ،
والشِّقْشِقيِّ والبَقْبَقيِّ واللَّقلقيّ؟