ونعمَ الإيمانُ الذي يحثُّكَ على الخير،
ويكفُّ نفسكَ عن الشرّ.
-مخالطةُ الناسِ ليستْ أمرًا سهلًا،
فقد تتعرَّضُ لمواقفَ مفاجئةٍ لا خبرةَ لكَ فيها،
ولطبائعَ مختلفةٍ لا عهدَ لكَ بها،
وقد تثيرُكَ كلماتٌ أو تصرفاتٌ لا تجدُ إزاءها بدًّا من أن تغضبَ وتجادلَ وتجابه،
وهنا تبرزُ قيمةُ الأخلاق،
وخاصةً الحِلمَ والصبرَ والعفو.
-العلمُ المفضَّلُ هو العلمُ الشرعي،
الذي يحكمُ على جميعِ العلومِ الدنيوية،
ويبيِّنُ خيرها من شرِّها،
وفاضلَها ومفضولَها.
وكلُّ علمٍ لا يخالفُ الإسلامَ فإنه يدعمه،
فالإسلامُ دينُ العلمِ والحضارة.
-المسلمُ يتحرَّى معرفة الأحكامِ الشرعيةِ لما هو عليه من أفكارٍ نظريةٍ أو ممارساتٍ عملية،
وبدونِ ذلك لا يكونُ ملتزمًا بدينه،