مؤمنين وعصاة،
فلا يكونُ هناك أبغضُ إليهم من الشركِ بالله،
وحسمُ هذه المسألةِ في قولهِ تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا} .
سورة النساء: 116.
-مَن أشركَ باللهِ في عبادتهِ فقد حرَّمَ الله عليهِ دخولَ الجنَّة،
وأوجبَ له النَّار.
يقولُ ربُّنا سبحانه:
{إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ}
[سورة المائدة: 72] .
فالحمدُ لله على نعمةِ الإسلام.
-البركةُ من الله تعالى وحدَه،
وليسَ من شيخٍ أو عالم،
فهو الذي إن شاءَ سبحانهُ وضعَ البركةَ في القوتِ والطعام،
أو في العلمِ والوقت،
أو في الزواجِ والذرِّية،
وغيرِ ذلك.
وقد يجعلُها سبحانهُ على يدِ بعضِ عباده،
كسببٍ ظاهر،
أما الحقيقةُ فهي منه وحدَه.