ودعاتهِ ومفكريهِ العاملين،
ومن ابتغَى وراءَ ذلك من الجهاتِ الكافرة والمغرضة،
فقد جعلَ الإسلامَ وراءَهُ ظِهريًّا.
-نشرُ الثقافةِ الإسلاميةِ في المجتمعات،
يعني نشرَ المفاهيمِ الصحيحة،
والأفكارِ المستقيمة،
والمعلوماتِ القيمة،
والآدابِ الحسنة،
التي تهدفُ إلى وعي المجتمعِ وتحصينه،
ودفعِ الضلالاتِ والأفكارِ المنحرفةِ عنه.
-تبادلُ الثقافاتِ لا يكونُ على حسابِ الدينِ الحنيف،
فلا تُقبَلُ ثقافةُ الملحدين والإباحيين والمثْليين في مجتمعنا الإسلاميّ،
للتأثيرِ على ثقافتنا الإسلاميةِ الرفيعة،
وسلوكنا وأخلاقنا العالية،
المستمدَّةِ من ديننا العظيم،
خاتمِ كلِّ الشرائعِ والأديان.
-منهم من يأتيهِ الثوابُ من عملٍ صالحٍ ونيَّة،
ومنهم من يأتيهِ من هذا وغيره،
وهو لا يدري، أو لا يشعرُ به،
عندما يكونُ صاحبَ خيراتٍ ومبرّات،