أو معلِّمَ خيرٍ،
أو عاملَ صُلح،
أو بارًّا بوالديه،
فهؤلاءِ يدعو لهم الناس،
ويذكرونهُ بخير،
فيزدادون ثوابًا وتوفيقًا،
ورفعةً وسؤددًا.
-الله ربُّ السماواتِ والأرض،
مالكُ الملك،
بيدهِ الخيرُ كلُّه،
غنيٌّ عن عباده،
فمن عملَ صالحًا فقد أفادَ نفسَهُ ولم يُفِدْ ربَّهُ بشيء،
ومن عملَ سيئًا فقد أضرَّ بنفسهِ ولم يتضرَّرْ به ربُّه،
إنما هو عمله،
يوفِيهِ ربُّهُ جزاءَهُ،
إنْ خيرًا أو شرًّا.
-الثوابُ على الحسنة،
والعقابُ على السيئة،
هو الحقّ،
وهو العدل،
إلا أن يتفضّلَ الله،
فيزيدَ المحسن،
ويعفوَ عن المسيء،
والله محسنُ يحبُّ المحسنين،