فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 191

قال: إنه يغشّ ..

ثم أردفَ قائلًا: أنا أعرفهُ جيدًا، أنا رأيتهُ بعيني!

قلت: منذ متى وهو يغشّ؟

قال: منذ سنوات.

قلت: ولماذا سكتَّ وتركتَهُ يغشُّ المسلمين كلَّ هذه المدة؟

فتفلسفَ في الجواب، وليتَهُ سكت!

قلت: لأنكما اختلفتما،

وتعارضتْ مصلحتُكَ مع مصلحته،

ولذلكَ قلتَ ما قلت،

وإلا لم تفعل،

فأنت شريكهُ في الغشّ،

إما حقيقةً لأنك كنتَ شريكَهُ في عمله،

أو لسكوتِكَ الذي يعتبرُ رضًا بعمله.

-علماءُ الإسلامِ يضيؤون وقتَ الظلامِ والفتن،

فيبيِّنون الطريقَ للناسِ كما تعلَّموهُ من دينِ الله،

فمن عرفَ الحقَّ صدعَ به بحكمة،

ومن لم يقلْ كان سببًا في إبقاءِ الناسِ في الظلام،

والفتنةُ فيها حقٌّ وباطل،

فمن تبيَّنَ له الحقُّ فيها قاله،

ومن لم يعرفْهُ سكت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت