أكثرُ أسبابِ التقدُّمِ في العلومِ التطبيقيةِ هو معرفةُ أسرارِ الأشياءِ وحقيقةِ تركيبها،
فيصيبون في معرفةِ الدواءِ - مثلًا - عندما يعرفون سرَّ المرض،
وحقيقةَ الجرثومةِ والميكروبِ الذي يسبِّبه،
وبمعرفةِ أسرارِ الكونِ وقوانينهِ التي وضعها الله له،
يَعرفُ الإنسانُ كيف سُخِّرَتْ له الأشياء،
فيستفيدُ منها بالأساليبِ والطرقِ السهلةِ والصحيحة،
ومن لم يتدَّبرها فاتَهُ ذلك،
وتأخَّر.
ومعرفةُ هذه الأسرارِ تكونُ بالتدبُّر،
والصبرِ على العلمِ والبحث،
وتشجيعِ المواهب،
والبحوثِ التجريبية.
-من موانعِ التقدمِ الكبيرة،
الاصطدامُ بعوائقَ لا يمكنُ تجاوزها،
مثلِ أصحابِ مناصبَ متخلفين لا علاقةَ لهم بالعلم،
ولا شأوَ لهم في الحضارة،
ومثلِ مجموعةِ قياداتٍ إداريةٍ بيروقراطية،
لا تسمحُ بمرورِ مقترحاتٍ إصلاحيةٍ وتغييراتٍ مفيدة.
-هناك مَن يَتْبعُ آخرين كأشيائهم الخاصةِ وحاجياتهم!