-قلبُ المؤمنِ ينبضُ بحبِّ الله ورسوله،
أينما كان هذا القلب،
فرسالتهُ معه،
وحبُّهُ لا ينفصلُ عنه،
ومن أحبَّ أمرًا أكثرَ من ذكره،
فلا تراهُ في لقاءٍ أو مجلسٍ إلا وهو يأتي على ذكرِ الله تعالى،
ويستشهدُ بآياتٍ من كتابه،
ويصلي على رسولهِ صلى الله عليه وسلم،
ويذكرُ شيئًا من سيرتهِ أو شمائلهِ عليه الصلاةُ والسلام،
إنه القدوة،
إنه رسولُ الله إلى البشر.
-سئلَ الشيخُ ابنُ باز: ما حكمُ وضعِ الزهورِ والبخورِ على القبور؟
فأجابَ بعدمِ الجواز، وكان مما قال: ... أما وضعُ الشجرِ عليها فلا يجوز؛ لأن النبيَّ صلى الله عليه وسلم إنما وضعَ الشجرةَ على قبرين معذَّبين، ولم يأمرْ أن نضعَ على القبورِ كلها، فلا يوضعُ على القبورِ شجرٌ ولا زهورٌ ولا شيء.
دروس وفتاوى في المسجد الحرام/ ابن باز، السؤال رقم (44) ص 189.
-الإيمانُ باليومِ الآخِرِ نورٌ يضيءُ في القلب،
كلما صادفَ المؤمنَ أمرٌ مهمٌّ تذكَّرَ الحساب،
ورَهِب،
فأمضَى الأمرَ إذا كان فيه خير،
وأمسكَ إن خافَ فيه الإثم.