"... ألا أُخبرُكَ برأسِ الأمرِ كلِّه،"
وعمودهِ وذروةِ سنامه؟
قُلت: بلَى يا رسولَ الله.
قال: رأسُ الأمرِ الإسلامُ ..."."
(سنن الترمذي 2616 وقال: حديث حسن صحيح) .
-المالُ ليس شرًّا كلُّهُ في الإسلام،
بل قد يكونُ خيرًا لصاحبهِ ويُنقَذُ به من النار،
إذا أنفقهُ عدلًا وفي سبيلِ الله،
لكنَّ الشرَّ فيه إذا أمسكَهُ ولم يزكِّ منه،
وصرفَهُ في المعاصي والصدِّ عن سبيلِ الله.
-المالُ حساب،
ولذلك كان العارفون والزاهدون لا يطمعون فيه،
ولا يتعرضون له إلا بما يكفيهم ولا يزيدُ عن حاجتهم،
يطلبون بذلك السلامة،
وينصحون أهلَ المالِ بالحذر،
وبإنفاقهِ بما يرضي الله،
وبعدمِ الإسرافِ فيه،
وعدمِ التعاملِ بالحرام،
وعدمِ أكلِ أموالِ الناسِ بالباطل.