-إذا صلحَ جسدُكَ ولم يصلحْ قلبُكَ وعقلُكَ فما فائدته؟
إنه مجردُ شكل!
قلْ هذا للذين ينفقون أكثرَ أموالهم في المآكلِ والمشاربِ والكماليات،
وللمترددين على السهراتِ واقتناصِ الشهوات ..
-لا يشكُّ المسلمُ أن طاعةَ الرحمنِ أولَى من طاعةِ الشيطان،
ولكنها نزغاتُ الهوى،
وشهواتُ الدنيا،
وتسويلُ الشيطان،
والإيمانُ القويُّ والخشيةُ من الله هي التي تقفُ حائلًا بين المسلمِ وارتكابِ المعاصي،
ومَن عرفَ في نفسهِ زيادةَ المعاصي فليعلَمْ أن إيمانَهُ ليسَ بالقوي.
-مخالفاتٌ ارتكبتَها منذُ زمن،
مُحيَتْ من ذاكرتِكَ لقدمِها،
ولكنها مثبتةٌ في صحيفتِكَ كما هي تمامًا،
ولن تتغيَّرَ ولن تتبدَّلَ حتى تلقاكَ بها يومَ الحساب،
إلا أن يعفوَ الله.
-إذا تراكمتْ كتلُ الجليدِ فوق بعضها البعضِ فإنها لا تذوبُ بسرعة،
إلا إذا سلَّطتَ عليها حرارةً.
وكذلك ذنوبُكَ المتراكمةُ في قلبِكَ على مدى سنوات،