-الحاكمُ لا يلجأ إلى الحربِ إلا عند الضرورة؛
لأنه لا يعرفُ هل يخرجُ منها سالمًا أم خاسرًا،
نتيجةَ المفاجآتِ في الساحةِ العسكرية،
ورهبةِ الاتفاقاتِ السرية،
وقوةِ التحالفاتِ الخارجية،
وخبايا المؤامراتِ الداخلية،
وقد يكونُ فيها ذهابُ منصبه،
وخرابُ ما بناهُ في سنوات!
ما أكثرَ ما يَفرحُ الناسُ بالدنيا،
مالِها وزينتِها،
مناصبِها وشهواتها.
وهو فرحٌ مؤقتٌ وسرورٌ عارض،
وقد وجَّهَنا الله تعالى في كتابهِ إلى فرحٍ أفضلَ منه،
فيه خيرٌ محضٌ وثوابٌ عظيم،
فقال سبحانه: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} .
سورة يونس: 58.