-من سماتِ المسلمِ الصادقِ في إيمانهِ اهتمامهُ بشؤونِ أمته،
وبُعدهُ عن النفعيةِ والأنانيةِ والجشع،
فهذه ليست من صفاتِ المؤمنين،
الذين عقدَ الله بينهم آصرةَ الأخوَّة،
وحبَّبَ إليهم الإيثار،
وأمرهم بالتعاونِ على الخيرِ والبرِّ والتقوى.
-قالَ عليه الصلاةُ والسلام:
"اللهمَّ مَن آمنَ بكَ وشهدَ أني رسولُك،"
فحبِّبْ إليه لقاءك،
وسهِّلْ عليه قضاءك،
وأقلِلْ له من الدنيا،
ومَن لم يؤمنْ بكَ ويشهدْ أني رسولُك،
فلا تحبِّبْ إليه لقاءك،
ولا تسهِّلْ عليه قضاءك،
وكثِّرْ له من الدنيا"."
(صحيح الجامع الصغير 1311) .
الحمدُ لله الذي جعلنا على ملَّةِ خليله،
وعلى دينِ أحبِّ خَلقهِ إليه،
صلى الله عليه وسلم.
اللهم فحبِّبْ إلينا لقاءك ...