-تباركَ ربُّنا وجلَّتْ قدرته!
جمعتْ صفاتهُ بين العظمةِ والرحمة،
وبين الحِلمِ والكبرياء،
وبين اللطفِ والجبروت،
وبين القهرِ والعزةِ والودّ،
وبين العفوِ والانتقام،
وبين المنعِ والعطاء.
وهو العدلُ في كلِّ ذلك.
-من تذكَّرَ عظمةَ اللهِ تعالَى في كلِّ شؤونهِ لم يَعصهِ إلا قليلًا،
وإلا ما كان من اللمَم،
اللهم إني أَشهَدُ أنكَ الخالقُ العظيم،
ربُّ كلِّ شيءٍ ومليكُه،
وخالقهُ ومدبِّرهُ ومصرِّفُه،
اللهم فاهدنا وثبِّتنا على صراطِكَ المستقيم،
واغفرْ لنا ما فرَّطنا.
-يا أيها الناسُ اعبدوا ربَّكم،
فهو الخالقُ الرازق،
المحيي المميت،
القادرُ على منعِ الماءِ والطعامِ عنكم ولا حياةَ لكم بدونهما،
ويقبضُ أرواحَكم متى ما شاءَ ولا قدرةَ لكم على ردِّه،
وأنتم عبيد،