ويشجِّعُكِ على ذلك.
-يا بنتي،
ليكنْ في برنامجكِ الثقافي الاطلاعُ على حاضرِ المسلمين،
ونوازلِ الأسرةِ والمعاملاتِ والأحداث،
لتعرفي حكمَها، وكيفيةَ التعاملِ معها،
فأنتِ فردٌ في مجتمعِ الإسلام،
ولكِ موقعٌ محترمٌ في خريطةِ الأمة،
وكلٌّ يقدِّمُ ما عندهُ لخدمةِ دينهِ وأمتهِ ولو لم يعرفهُ أحد.
-يا بنتي،
كوني في رضا الله،
ولا تقلِّلي من عبادةٍ كنتِ عليها،
وارجعي إلى كتابِ ربِّكِ بين فينةٍ وأخرى،
فإنه النورُ الذي يَنفذُ إلى قلبك،
والأملُ الذي يَفسحُ لكِ في الحياة.
إذا مرضتِ فإنه رسالةٌ إليك،
لتغتنمي صحتِكِ قبلَ مرضك،
ولتعملي قبلَ أنْ لا تقدري على العمل،
ولئلّا تؤجِّلي ما ينبغي تقديمه،
ولتقارني بين ما كنتِ عليه من صحةٍ ونشاط،