وبنظرياتهم وثقافاتهم،
ولكنْ تكيَّفي مع دينك،
وكتابِ ربِّك،
وسنَّةِ نبيِّكِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم،
فهذا مصدرُ رسالتكِ في الحياة،
وغذاءُ روحكِ وقلبك،
فمعها تكيَّفي وتألَّفي وتمذهبي وتبحَّري،
وحاولي أن تؤثِّري في الواقعِ الخطأ بفهمكِ لدينكِ وقوةِ معرفتك،
فإذا لم تستطيعي فتجنَّبيهِ ولا تدخلي فيه.
الخطأُ يُغفَرُ ما لم يكنْ هناك إصرارٌ عليه،
فاستغفري الله وتوبي إليه إذا أخطأت،
ولا تصرّي على خطأ أنتِ فيه،
وإذا أقلعتِ عنه فلا تعودي إليه مرةً أخرى ما قدرت،
واطلبي المسامحةَ ممن أخطأتِ معه،
فإن الكريمَ يعفو،
ويعودُ الصفاءُ بعد العفوِ والمرحمة.
لا تنقطعي عن العلمِ حتى لا تنسَي ما تعلَّمتِهِ من قبل،
وحتى لا تكوني جاهلة،
بعيدةً عن العصرِ وثقافته،
وإن دينَكَ لهو دينُ العلمِ والدعوةِ والتربية،