-الطيرُ تتوكَّلُ على الله في رزقها،
لكنها لا ترقدُ في عشِّها ليأتيَها الرزق،
بل تتحرك،
تنطلقُ وتطيرُ وتنزلُ للبحثِ عن الرزق،
وهذا ما وصفَها به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بقوله:
"تَغدو خِماصًا، وتروحُ بِطانًا"،
فهي"تغدو"و"تروح"ولا تسكن.
أما من لم يتحرَّكْ ولم يبحثْ فلا يسمَّى متوكِّلًا.
-إذا فتحتَ النافذةَ لتستقبلَ هواءً نقيًّا جديدًا،
لن ينفعكَ كثيرًا إلا إذا فتحتَ البابَ أو النافذةَ الأخرى،
لتطردَ من الغرفةِ الهواءَ الفاسدَ أو القديم.
وهكذا ثقافتُكَ الجديدةُ المفيدة،
لن تنفعكَ كثيرًا إلا إذا سمحتَ بخروجِ سابقِ ثقافاتِكَ ومعارفِكَ الفاسدةِ من فكرك،
لتبنيَ ثقافةً جادَّةً مفيدة،
تناسبُ توجُّهكَ الجديد.
-لا خيارَ للمسلمِ في جهةِ تغذيةِ أفكارهِ العقديةِ والثقافيةِ وما إليها،
فهي جهةُ الإسلامِ وحده:
كتابُ الله تعالى،
وسنَّةُ رسولهِ صلى الله عليه وسلم،
واجتهادُ علماءِ الإسلامِ المخلصين،