ولكنْ يكونُ بالتريث، والحوار، والمداراة، والدفعِ بالأولى، والصبر،
حتى يقوَى، ويستمر.
-الغالبُ على المسلمِ الملتزمِ الخوفُ والخشيةُ من الله تعالى،
فيكونُ بعيدًا عن المعاصي والمنكرات،
والحرامِ والشبهات،
وتكونُ فيه حكمةٌ ورزانةٌ ووقار،
حيثُ يلتزمُ الجدَّ في تعامله،
ويكونُ بعيدًا عن الصغائرِ وسفاسفِ الأمور،
وكلِّ ما يكدِّرُ صفاءَ الإيمان.
-إذا أحببتَ أن تكونَ لك ميزةٌ على الناس،
فاجعلها في فائدةِ المسلمين،
بدلَ قاعدةِ"خالفْ تُعرف"،
وتذكَّرْ حديثَ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم:
"مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسنةً فله أجرُها وأجرُ مَن عملَ بها بعدَه".
(صحيح مسلم) .
-من لم يبتغِ شهرةً عرفَ أن راحتَهُ في ألّا يُعرَف،
لأنه يأخذُ حريتَهُ أكثر،
ولا يتصنَّعُ إذا لم يعرفْهُ الناس،