فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 191

قلت: القوةُ الكامنةُ في دينِ الإسلامِ هي قوةُ الحقّ،

وهي العقيدةُ الصحيحة،

وسماحةُ الشريعة،

وعدلُها.

فهل يتَّعظُ المستشرقون والمنصِّرون؟

-المهتدون الجددُ يفرحون ويسعدون،

وكأنهم وُلدوا من جديد،

وهذا لنورِ الحقِّ الذي يُقذَفُ في قلوبهم،

فتبهرها،

وتجعلُ فيها الفرقان،

الذي يفرِّقُ بين الحقِّ والباطل،

ويمحقُ الظلامَ الذي كان سائدًا في النفسِ كلِّها.

-الاهتداءُ بعد دراسةٍ وتجربةٍ ومعاناةٍ يرسِّخُ الإيمانَ أكثرَ من وعظٍ عابر،

فإنه قد يَنسَى ما وُعِظَ به،

أما الدارسُ والمجرِّب،

فإن شأنَهُ الحضورُ والتذكر،

والدعوةُ والإصلاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت