ويَجبرون،
يتعاونون على البرّ،
ويتنافسون في الخير،
وبذلك تقوَى الأخوَّةُ بينهم،
وتزداد الصلةُ والمحبَّةُ فيهم.
-في وقتِ الحاجةِ تؤجَرُ أكثرَ إذا ساعدتَ الفقير،
فدرهمٌ في وقتِ الحاجةِ يزنُ عند الله أضعافًا مضاعفةً له في غيرِ وقتِ الحاجة،
فتحرَّ ذلك يا أخي المسلم،
لتعرفَ إخوانكَ الفقراءَ أكثر،
ولتؤجَرَ على صدقتِكَ أكثر.
-التفكيرُ الفرديُّ مفيدٌ إذا كان هناك شكٌّ وظلامٌ واختلاطٌ للحقِّ بالباطل،
فينزعُ المرءُ نفسَهُ من بين الناسِ ليتفكَّر بهدوءٍ بعيدًا عن تأثيراتهم وآرائهم،
ويدعو الله تعالى أن يهديَهُ للحق،
ويقتربُ من أخلصِ خلصائهِ ويشاوره.
أما إذا كان الأمرُ حقًّا،
ولكنَّ للمسألةِ وجوهًا،
أو هي غيرُ واضحةٍ تمامًا،
فالتشاورُ هو المطلوب،
والرأيُ الجماعيُّ هو الذي يكونُ فيه الصوابُ غالبًا،
ومنه يتفجَّرُ الإجماع.