فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 191

والدعاةُ المخلصون،

دون التعصبِ لأحدهم.

التعاون على البر والإحسان

-إذا عملتَ معروفًا فانسَه،

ولا تحدِّثْ به نفسك،

حتى لا تكبِّرَهُ وتظنَّ أنك فعلتَ عظيمًا،

فقد عرفَهُ اللهُ وكفَى،

وخزنَهُ لك،

ولكنْ فكِّرْ في معروفٍ ثانٍ وثالث ..

إذا كنتَ حقًّا صاحبَ خيراتٍ وقضاءِ حاجات.

-التعاونُ على الخيرِ يعني أن تزدادَ فرصُ التآخي والتآلفِ والتعاضدِ في المجتمع،

ويأخذُ الإصلاحُ بذلك مجراهُ فيصلحُ المجتمع،

ويسودُ فيه الأمنُ والسلام.

وإذا طغتْ ثقافةُ المصلحةِ والأنانيةِ وتعاونَ أهلُها على ذلك ازدادتِ الجرائمُ الاجتماعية،

وتحولتِ الحياةُ إلى كابوس.

-التراحمُ صفةٌ بين المسلمين،

فهم كنفسٍ واحدة،

يشدُّ بعضُهم بعضًا،

وقد يؤثِرون إخوانَهم على أنفسهم،

يُغيثون،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت