فيكونُ أبعدَ عن الرياء.
ويوفِّرُ وقتَهُ عن لقاءِ الفضوليين،
ويفضِّلُ أن يُقالَ له مرةً واحدة: كيفَ الحال!
-الشيطانُ يركزُ على الأمورِ المهمةِ والحسّاسة،
كالعقيدةِ والموالاة،
وعلى الغرائزِ والشهوات،
فيحبِّبُ الحرام،
ويرغِّبُ في الممنوعات،
لتشويهِ الفطرةِ ونشرِ الفساد،
ويموِّهُ الحقائق،
ويزيِّنُ الأباطيل،
ليشوِّشَ على الفكر،
ويخرِّبَ الضمير،
ويعقِّدَ النفس ..
نعوذُ بالله من شرِّهِ ومكره.
-من مرض،
أو زارَ مرضى،
أو أشرفَ عليهم،
أو كان في حديثهم،