فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 191

-المؤذِّنُ النشيطُ الذي يحبُّ عملَهُ يكونُ موجودًا في المسجدِ قبلَ الأذان،

ويكونُ جاهزًا واقفًا وراءَ مكبِّرِ الصوت،

ليؤذِّنَ في أولِ الوقت،

والمؤذِّنُ الكسلانُ يكونُ في البيت،

فإذا سمعَ الأذانَ من المساجدَ الأخرى نهض،

وذهبَ إلى المسجدِ ليؤذِّن،

فيكونُ شأنهُ التأخرَ دقائق.

-إلى الكسالَى الذين يؤدون الصلاةَ بحركاتٍ خفيفة،

وينقرون كنقرِ الديكِ لينتهوا منها بسرعة،

الصلاةُ ليست طويلة،

فهي لا تتعدَّى الدقائق،

ولا تُتعِب،

بل تبعثُ الراحةَ والطمأنينةَ في القلب،

وبها يرتاحُ البدنُ أيضًا؛

ولذلك قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلمَ كما صحَّ في الحديث:

"يا بلالُ أقمِ الصلاة، أرِحْنا بها".

هذا لمن كانت الصلاةُ قرةَ عينه،

وينبضُ قلبهُ بحبِّها،

وينتظرُ الصلاةَ بعدَ الصلاة.

أما من رآها ثقيلةً على نفسه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت