ونشطَ في اللعبِ والتمارينِ ساعات،
وكسلَ عن أداءِ الصلاةِ دقائق،
فإنه يوصَفُ بوصفٍ آخر.
-يلاحَظُ كيف يتدافعُ بعضُ المسلمين ليخرجوا من المسجدِ بسرعةٍ بعد أداءِ صلاةِ الجمعة،
وكيف يزدحمون وتكتظُّ الأبوابُ بهم،
كلٌّ يريدُ أن يخرجَ قبل الآخر!
وكأنهم لم يعرفوا حديثَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم:
"إنَّ الملائكةَ تصلِّي على أحدِكم ما دامَ في مجلسِه،"
تقول: اللهمَّ اغفرْ له، اللهمَّ ارحمه، ما لم يُحدِثْ.
وأحدُكم في صلاةٍ ما كانتِ الصلاةُ تحبسه"."
صحيح مسلم (649) (ترتيبه بعد الحديث رقم 661) .
وهؤلاءِ الحريصون على الخروجِ بسرعةٍ غالبًا ما يكونون آخرَ مَن يأتون إلى الصلاة،
فيكونون آخرَ الداخلين وأولَ الخارجين!
وكأنهم لم يسمعوا بأجرِ التبكيرِ إلى صلاةِ الجمعةِ وثوابهِ العظيم!
ولعلَّ آخرَ مَن يخرجون هم من الصفِّ الأول،
الذين بكَّروا في الحضور،
فهم أولُ الداخلين وآخرُ الخارجين.
والفارقُ بين هؤلاء وأولئك هو درجةُ الإيمان،
فهو ينقصُ عند بعضهم،
ويزيدُ عند آخرين.
-عجبي ممن يحضرُ إلى المسجدِ قبلَ كلِّ الناس،
يومَ الجمعةِ أو غيرِها،
ثم يختارُ الجلوسَ في وسطِ المسجدِ أو آخره،