ليستندَ إلى جدارٍ أو عمود،
أو ليطَّلع على الناس: من يأتي ومن يخرج!
ويتركُ الصفَّ الأولَ وفيه الأجرُ الكبير،
حيثُ يقولُ الحبيبُ المصطفى صلى الله عليه وسلم:
"إنَّ الصفَّ الأوَّلَ على مثلِ صفِّ الملائكةِ،"
ولو علمتُم ما فضيلتهُ لابتدرتُموه"."
سنن أبي داود (554) حديث حسن.
-جاءَ الشهرُ المباركُ بأيامِ الأجر،
وبليالي الثواب،
جاءَ ليذكِّرَ ببابِ الريانِ لأهلِ الصيام،
وبغُرفِ الجنانِ لأهلِ القيام.
جاءَ مذكِّرًا بنزولِ القرآن،
وبجهادِ المسلمين وانتصاراتهم،
ومذكِّرًا بعزيمةِ المسلمِ وصبرهِ،
وبحبِّهِ في طاعةِ ربِّهِ ولو كان فيها بعضُ مشقَّة؛
طلبًا لرضاهُ سبحانه،
وطمعًا في ثوابهِ ورحمته.
اللهم إنا نسألُكَ الإعانةَ والتيسيرَ لصيامِ هذا الشهرِ المبارك،
ونسألُكَ التوفيقَ للأعمالِ الصالحةِ فيه،
والقبولَ مع الأجرِ العظيم.
-شهرُ الصومِ يذكِّرُكَ بالخصالِ الحسنةِ لتكونَ قائمًا بها،
ويحذِّرُكَ من الصفاتِ السيئةِ لتبتعدَ عنها،