ولتكونَ بذلك قدوةً بين أهلِكَ ومجتمعك،
في هذا الشهرِ الكريمِ خاصة.
ولتبديَ فيه صبرًا ورضًا بطاعةِ الله،
وليس سكوتًا ووجومًا تنتظرُ وقتَ الغروب،
والطعامَ والشراب!
-في شهرِ رمضانَ تتفتَّحُ القلوبُ لعبادةِ الله،
ويُرغَمُ الشيطانُ فيوثَق،
ولا يقدرُ على القيامِ بكلِّ وظائفه،
فهو فرصةٌ للعبدِ لكي ينطلقَ من قيودِ الدنيا إلى حيثُ الطاعة.
-ليلةُ السابعِ والعشرينَ من شهرِ رمضانَ المبارك،
ذهبَ كثيرٌ من العلماءِ إلى أنها قد تكونُ ليلةَ القدر،
التي أُنزلَ فيها القرآنُ الكريم،
فيُكثرُ فيها من التلاوة،
والذكرِ والدعاء،
وأذكِّرُ بالحديثِ الصحيح:
"قلْ هو اللهُ أحدٌ تَعدلُ ثُلثَ القرآن"،
فلو قُرئت هذه السورةُ ألفَ مرةٍ في هذه الليلةِ لحصَّلَ قارئها أجرًا كثيرًا،
كما يحرصُ على هذه الأذكارِ العظيمة،
100 مرة من كلِّ واحدةٍ منها مثلًا، وهي:
"لا إله إلا الله، وحدَهُ لا شريكَ له، له المُلكُ وله الحمد، يحيي ويُميت، وهو على كلِّ شيءٍ قدير".
"اللهمَّ صلِّ على سيدِّنا محمَّدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ وسلِّم".
"سبحانَ اللهِ وبحمده، سبحانَ اللهِ العظيم".
"سبحانَ الله وبحمده، عددَ خَلْقه، ورِضا نفسه، وزِنَةَ عرشه، ومِدادَ كلماته".