ولا يأخذنَّكَ الهمُّ كلَّ مأخذ،
فأنتَ ومالُكَ إلى زوال.
-ليحذرِ الغنيُّ ظلمَ الفقير،
فإنه يدعو عليه،
ودعوةُ المظلومِ مستجابة،
وإن من دعوةِ الفقيرِ أن يُصابَ الغنيُّ في مالهِ فيذهبَ عنه الغنى،
أو ألّا يهنأ بأولاده،
أو أن يصابَ بأمراضٍ قاتلة.
اللهم إنا نعوذُ بكَ من الظلم،
ونسألُكَ العافية.
-من رأى تناقضًا في سلوكهِ ومعاملاتهِ فليلزمِ السنَّة،
وليقتدِ بالرسولِ عليه الصلاةُ والسلام،
فإنه أسوة،
وهديهُ خيرُ الهدي،
هو الدواءُ لتسديدِ الرأي،
وتقويمِ السلوك.
-إذا أردتَ أن تقتديَ برسولِ الله صلى الله عليه وسلم فاقرأ سيرتَهُ العطرة،
وشمائلَهُ العظيمة،
وسنَّتَهُ الكريمة،
وتردَّدْ على العلماءِ الصالحين وتربَّ عليهم،