ماتَ هو وحبيبه،
ومن بكى لخشوعٍ وخشية،
فقد عرفَ الطريقَ وآمن،
وخشعَ وتبصَّر،
وعرفَ جزاءَ الخشيةِ فأخبت.
-إذا كنتَ تخشَى وتبكي،
ثم اختفَى ذلك منك،
فهي الدنيا، والمعاصي.
أكثرْ من الاستغفار،
وتذلَّلْ إلى الله في وقتِ السحر،
وتباكَ إن لم تبكِ بين يديه،
ليعيدَ إليكَ قلبكَ المنوَّر،
وإيمانكَ الكبير،
وعدْ إلى مثلهِ حتى يعودَ إليك.
-قال صهيبٌ الروميُّ رضيَ الله عنه لامرأته،
وقد عاتبتهُ في كثرةِ سهره:
إن الله جعلَ الليلَ سكنًا إلا لصهيب،
إن صهيبًا إذا ذكَر الجنةَ طالَ شوقه،
وإذا ذكرَ النارَ طارَ نومه.
-إذا دبَّ الخلافُ بين الإخوةِ أخرجَ الأعداءُ والحاسدون رؤوسهم وقالوا: