اللهم صلِّ عليه حتى تَرضَى،
وحتى تُرضيه،
صلى الله عليه وسلمَ وبارك.
-نورُ الإسلامِ وصلَ إلى أقاصي الدنيا،
بجهودِ مسلمين عاديين معظمهم لا يُعرَفون،
أخلصوا في الدعوةِ فوفَّقهم الله،
وما زالَ المسلمون ينشرون الإسلامَ بقوة،
على الرغمِ من ضعفهم وتشتتهم واختلافِ طرقهم في الدعوة،
ووجودِ عوائقَ كثيرةٍ في طريقهم،
وخاصةً الإعلامَ الكاذبَ والمضلِّل،
ونجاحُهم خارجَ بلادهم أكثرُ وأعمق،
لظروفهم الصعبةِ في بلادهم (الإسلامية) .
-أصعبُ شيءٍ على الدعاةِ أن يُمنَعوا من الدعوةِ إلى دينهم،
أو توضعَ عقباتٌ في طريقهم بما يَنقصُ من جهدهم وتحركهم،
هذا إذا لم يُسجَنوا،
أو توصدْ أبوابُ العملِ في وجوههم لإعالةِ أُسَرِهم.
-لا تنسَ أنكَ صاحبُ رسالة،
وإذا استقمتَ كنتَ خيرَ داعيةٍ لرسالتك،
قولًا وعملًا،
وإذا انحرفتَ فقد آذيتَ نفسكَ أو غيرك،