فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 191

فلكَ الأجر،

أو عليكَ الإثم.

-التبليغُ يكونُ باللسانِ أو بالقلم،

أو بكليهما معًا،

والعبرةُ بعددِ من تصلُ إليهم الفكرة،

أو بوصولها إلى الفئةِ المقصودةِ بها،

أو بدوامِ مفعولها ولو تطاولَ التبليغُ على مراحل،

مع الوسيلةِ الفعّالة،

والأسلوبِ المؤثِّر.

-إن المجرمَ لا يُنتظَرُ منه إلا أن يُنتجَ شرًّا،

ولكنْ إذا دُعيَ بأسلوبٍ ملائمٍ فأنصتَ وسكت،

ثم اعتذرَ عن أعمالٍ له،

فإنه يُعرَفُ أنْ لانَ قلبه،

وبدأَ النورُ يبزغُ في ظلماتِ نفسه،

وعند ذلك يُنتظَرُ منه الخير،

وقد أقلعَ كثيرٌ من المجرمين عن جرائمهم،

وعملوا صالحًا.

إنها مسؤوليةُ الأهل، والأصدقاء، والدعاة، والمصلحين.

-إذا سقيتَ عطشانَ أُجرت،

وإذا كان مشرفًا على الموتِ من الظمأ أُجرتَ أكثر،

وكأنك أحييتَ نفسًا!

فكيف إذا أحييتَ قلبًا بالإيمانِ وقد أظلمت جوانبهُ من الكفر؟

وكيف لو أنه اهتدَى على يديكَ ثم ماتَ بعد قليل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت