فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 191

ما أكبرَ أجرَ الداعي إلى الله،

ومثلهُ الواعظُ والمذكِّرُ والمرشد!

{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} .

سورة فصلت: 33.

-جنابُ الدعوةِ كبير،

{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} ،

[سورة فصِّلت: 33] ،

فليكنِ الداعيةُ على مستوى هذا القولِ الكريم،

ولْيعلَمْ أن المسلمين ينظرون إليه على أنه رمزٌ من رموزِ الإسلام؛

لأنه يحملُ أحسنَ وسامٍ على صدره.

-لا يقلِ الداعي إن الدعاةَ قد قالوا كلَّ شيء فماذا أقول؟

فلينظرْ في نفسهِ كيف كانت بداياتُ هدايتهِ أو التزامه؟

ولينظرْ في أسبابِ هداياتِ الذين أسلموا كم هي (بسيطةٌ) وسهلة،

فإن دينَ الله هو دينُ الفطرة،

لا يحتاجُ سوى إلى توضيحٍ وتقريب،

بما يناسبُ كلَّ مدعوّ،

مع أسلوبٍ حسن،

وعلمٍ بظروفِ المدعوِّ وبيئته،

وستتجاوبُ معه النفوسُ الطيبة،

التي أرادَ الله لها الهداية،

والسدادَ والنجاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت