ولا يدري أيُغفَرُ له أم لا؟
(الواضح في التفسير)
-تصوَّرْ نفسكَ واقفًا يومَ الحشر،
تنتظرُ أن يُنادَى بكَ لتُحاسَب،
ثم يُقالُ لك:
هذا نتيجةُ عملِكَ في الحياةِ الدنيا ولم تُظلَم.
أنتَ ما زلتَ في الدنيا أيها المسلم،
لتعدِّلَ مِن شأنك،
وتؤوبَ إلى رشدك،
وتقدِّمَ الحسنَ مِن عملك،
وتؤخِّرَ السوءَ من خبيئةِ نفسك.
-الاستغفارُ تأسُّفٌ من الخطأ،
وندمٌ على تجاوزِ الحدّ،
وطلبٌ للعفوِ من الله.
والتوبةُ تعهدٌ بتركِ الخطأ،
وعدمِ العودةِ إليه.
وهذا كثيرٌ في حياةِ المسلم،
وإن لم يطلبْ منه أحدٌ ذلك،
فهو يحاسبُ نفسَهُ بجدّ،