وإلى القاصي والداني،
حتى لا يبقَى لأحدٍ عند الله حجَّةٌ يومَ القيامة.
-ينبغي أن يحكمَ القرآنُ حياتنا الاجتماعيةَ بحق،
بل يحكمَ القوانينَ والدساتيرَ كلَّها،
وبدونِ ذلك لا يكونُ الحكمُ راشدًا،
ولا الحياةُ مستقرة،
وخاصةً في بلادِ المسلمين ومجتمعاتهم.
-الترددُ إلى الحلقاتِ القرآنية لا تتوقفُ فائدتها على تعلمِ كتابِ الله وحده،
بل بما يصاحبها من التربيةِ الإيمانيةِ للأولادِ والبناتِ أيضًا،
فإن جوَّها يبعثُ على التعارفِ الأخويِّ والائتلافِ والمحبةِ والتزكية،
وتعلمِ العباداتِ والطاعاتِ وتطبيقها عمليًّا،
والتعلقِ ببيوتِ الله والترددِ إليها.
-ترغيبُ الابنِ في القراءةِ وتحبيبُ الكتبِ إليه يجنِّبهُ أصدقاءَ السوءِ غالبًا؛
لأنه سينشغلُ بالعلم،
ويرَى فائدةَ الكتبِ أكثرَ من فائدةِ الصداقة،
التي كثيرًا ما تأخذُ من الوقتِ بدونِ فائدة.
-إذا لم يعجبْكَ وزنُكَ أو شعرُكَ أو لباسك،
فاقذفْ بنفسِكَ بين كومةِ كتبٍ وأبحرْ في دهاليزها،
ولسوفَ تنسَى ما كنتَ تفكرُ فيه سابقًا،