فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 191

قالَ ابنُ عطية رحمَهُ الله في تفسيرهِ"المحرر الوجيز":

أمرٌ بالدخولِ في الإيمانِ وطاعةِ الله،

وجُعِلَ الأمرُ بذلك بلفظِ الفرارِ لينبَّهَ على أن وراءَ الناسِ عقابًا وعذابًا وأمرًا حقُّهُ أن يفرَّ منه،

فجَمعتْ لفظةُ"فرُّوا"بين التحذيرِ والاستدعاء.

-لو دامتْ سحابةٌ في السماءِ لملَّها الناس،

ولو أظلَّتْ أو أمطرت،

فالناسُ يحبُّون التغيير،

ولا تدومُ نزهتُهم حتى في حدائقهم الجميلة،

فتراهم يتمتَّعون فيها سويعاتٍ ثم يخرجون.

-الطيورُ والحيواناتُ عامةً يكونُ سلوكها عاديًّا حتى ترَى خطرًا،

أو تُنافَسَ في مَطعَمٍ أو مَنكَح،

فعند ذلك يبدو سلوكها الشرسُ في الهجوم،

وحيلُها في الدفاع،

وقد يكونُ الإنسانُ نفسهُ فريسةً لها،

لأنه لم يحسبْ حسابَ فتكاتها،

ومفاجآتِ طباعها!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت