فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 191

بل يصيرُ عندكَ من (التوافه) ،

حيثُ اندمجتَ مع ما هو أروعُ وأفضلُ وأكثرُ فائدة!

-إذا قرأتَ الكتابَ كلَّهُ فقد فهمته،

وإذا قرأتَ بعضَهُ فقد قرَّبته،

وإذا قرأتَ مقدِّمتَهَ فقد عرفتَ قصده،

وإذا قرأتَ فهرستَهُ فقد أدركتَ موضوعه،

وإذا لم تقلِّبْ صفحةً منه فقد أعرضتَ عنه،

وإذا اكتفيتَ بشكلِ غلافهِ فقد أهملته،

وإذا حكمتَ عليه من عنوانهِ فقد ظلمته.

-كلما عدَّلتَ تفكيركَ تراهُ قفزَ إلى أمرٍ آخر!

هذا يدلُّ على أنه يلحُّ عليك،

ويؤثِرُ باهتمامك،

فاجمعْ له تفكيركَ أولًا حتى تهدأَ نفسُك،

ويتَّزِنَ تفكيرُك.

-الهمُّ الذي يأخذُ بجوامعِ نفسك،

لا يدَعُكَ تعملُ ولا أن تهنأ،

حتى يفتحَ الله،

بذكرٍ، أو دعاء، أو فرَج، أو نسيان!

-إذا كان القلقُ يراودُكَ بين فينةٍ وأخرى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت