فإذا كان الردُّ قويًّا مقنعًا قالَهُ المحاورُ وتركَ صاحبه،
فإنه يفكرُ فيه بينه وبين نفسه،
وإذا كان فيه خيرٌ ولم يعاندْ هُدي.
-الذي يُفدي نفسَهُ لأجلِ دينهِ لا تهمُّهُ ثمارُ الدنيا،
وطيبُ مطعمِها،
ونفاسةُ معادنِها،
إنه ينظرُ إلى بعيد،
حيثُ الحياةُ الحقيقيةُ بعد الموت،
والروحُ تتوقُ إلى رضا الله،
والعينُ تترقبُ رؤيةَ ما لم يرَهُ أحد!
-لا تستعجلْ بالحكمِ على أحد،
ولو كان الذي تشكُّ فيه فاسقًا،
فإن التثبُّتَ مطلوبٌ من المسلمِ فيما كان،
وفيمن كان.
وما أكثرَ ظنوننا وأخطاءنا في ذلك!
ونكونُ بذلك ظلمنا غيرَنا،
لعدمِ تقيدنا بآدابِ ديننا،
بعدمِ تقيدنا بالبحثِ عن الحقِّ بجدّ.