أما من نشأ في طاعةِ الله تعالى فيحمده،
ويطلبُ منه التوفيقَ للمزيدِ من الأعمالِ الصالحة،
ويستغفرهُ ويتوبُ إليه،
فلا يخلو المرءُ من تفريط.
افهمْ دينكَ جيدًا،
حتى تقارنَ بين ما يدعو إليه ناسٌ لا تعرفهم،
وما يدعو إليه دينُ ربِّ العالمين،
فتتمسَّكَ به،
وتنبذَ كلَّ ما يخالفه،
وإذا لم تفهمْ دينكَ جيدًا لم تعرفْ هذا،
ولم تفرِّقْ بين حقٍّ وباطل.
لن تجدَ أفضلَ من دينِ الإسلام،
فهو الذي ارتضاهُ الله لعبادهِ جميعًا،
وقد أكملَ أحكامَهُ بوحي على نبيِّ الإسلامِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم،
وأتمَّ بذلك نعمتَهُ علينا،
ولا أفضلَ من هذه النعمة،
إنه لا يأمرنا إلا بخيرٍ مما فيه صلاحُنا في الدنيا والآخرة،
ولا ينهانا إلا عن شرٍّ فيه ضررٌ علينا.
وهو دينُ الفطرة،