-تمرُّ بالشرطةِ حالاتُ ظلم،
يتعرَّضُ فيها المتهمُ لتوقيفٍ طويلٍ بدونِ حق،
أو لتعنيفٍ ومعاملة فظةٍ من قبلِ بعضِ أفرادِ الشرطة،
أو لا مبالاةٍ منهم لحقوقه.
وإنهم لمسؤولون.
-سبحان الله!
كيف يظلمُ المسلمُ وهو مسلم؟
كيف يظلمُ وهو يعرفُ الخيرَ من الشر،
ويعرفُ الحلالَ من الحرام،
ويعرفُ أنه محاسَبٌ مسؤولٌ أمامَ الله؟
كيف تطاوعهُ نفسهُ أن يتحايلَ على أخيهِ المسلمِ أو يكذبَ عليه ليأخذَ مالَهُ بغيرِ حقّ؟
هل يحبُّ هذا الظالمُ أن يَفعلَ به أحدُ الناسِ كما فعلَ هو بغيره؟
هل يحبُّ أن يؤخَذَ مالهُ بالخدعةِ والسرقةِ والمواعيدِ الكاذبة؟
هل يحبُّ أن يعملَ عند أحدٍ شهورًا ثم يُطرَدَ من العملِ ولا يُعطَى حقَّه؟
مع الأسف .. ما أكثرَ وقوعَ مثلِ هذا في شركاتٍ يعملُ فيها عمالٌ ضعفاء،
لا يستطيعون دفعَ الظلمِ عن أنفسهم،
ولا يعرفون كيف يحصِّلون حقوقهم،
وكثيرٌ من أصحابِ هذه المؤسساتِ والشركاتِ يصلّون ويصومون،
ولكنهم يأكلون الحرامَ ويظلمون ولا يبالون،
وكأنهم آمنون من الحسابِ والعذاب!