-المسلمون تتفاوتُ أخلاقهم وآدابهم ومعاملاتهم،
على الرغمِ من العقيدةِ التي تجمعهم،
وهذا راجعٌ لأمور،
منها قربهم أو بُعدهم عن دينهم،
وكلما التزموا بأحكامِ دينهم حسنتْ معاملتُهم أكثر،
وتقاربَ صفُّهم وسهلَ تعارفهم،
وازدادَ التعاونُ والاجتماعُ على الخيرِ بينهم.
ومنها اختلافُ الطبائع،
فبعضُ المسلمين تَغلِبُهم طبائعُهم حتى تُضعِفَ دينَهم!
ومنها العاداتُ في كلِّ بيئةٍ ومجتمعٍ وقبيلة،
ويلاحظُ هذا حتى في البلدِ الواحد!
-إذا أعجبكَ حُسنُ امرأةٍ فلا تقفْ عنده،
فإنه ليس دليلَ عفَّةٍ أو علمٍ أو أدبٍ أو رجاحةِ عقل،
فإن الذي رأيتَ شكلٌ فقط،
وقد بقيَ المضمون،
وهو الأهم.
-غالبًا ما تكونُ الفتاةُ سعيدةً في بيتِ والدَيها،
حيثُ لا متاعبَ ولا مسؤولية،
مع دفءِ الحنانِ وموطنِ اجتماعِ الأهل،