ويصلحُ ما يقدرُ عليه،
ولو تأذَّى بذلك.
-العيدُ يبسطُ لوحتَهُ المزركشةَ على صفحةِ الحياة،
ويرسمُ بسمتَهُ على الوجوه،
وهذه مناظرهم الجميلة،
وحركاتهم وثيابهم الأنيقة،
في الساحاتِ والشوارعِ والبيوت،
تنطقُ بالسرورِ والحبور،
وتبعثُ البهجةَ في القلوب،
وكأن الأطفالَ يتقدَّمون الناسَ في هذا اليوم،
ليرسموا خريطةً جديدةً للحياة،
يكونُ فيها السلمُ والسعادة،
والأملُ والمحبة،
والفرحُ والمودَّة.
-كم هي طويلةٌ ليلةُ العيدِ عند الأطفال!
إنهم ينتظرون الصباحَ بشغف،
ليبدؤوا يومًا جديدًا،
ليس هو ككلِّ الأيام.
ويأتي الصبح،
ويليهِ المساءُ سريعًا وكأنهم لم يشعروا به!
إنها الدنيا التي لا يدومُ فرحُها لأحد،