فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 191

سمحٌ وسط،

يناسبُ جميعَ الأممِ والشعوب،

في ظروفهم وأزمانهم المختلفة.

-يا بني،

هيِّئ نفسكَ بالدراسةِ والتقويمِ لتكونَ أهلًا لحملِ صفاتِ هذا الدينِ العظيم،

فإنه رسالةٌ عالميةٌ جليلة،

وأحكامٌ قويمةٌ متينة،

وآدابٌ عاليةٌ أصيلة،

تبعثُ على الفخرِ والعظمة!

-يا بني،

دينُ الإسلامِ واضحٌ في عقيدتهِ وشريعته،

فلا غموضَ فيهما،

ولذلك يُقبِلُ عليه الناسُ كثيرًا،

بعكسِ الدياناتِ والنِّحَل الأخرى،

المليئةِ بالغموضِ والألغازِ والأساطير،

فكنْ أنت كذلك في دعوتِكَ وكلامِكَ وكتاباتك،

فلا تعوِّلْ على غموضِ عبارة،

ولا تتكئْ على تأويلِ معنى،

ولا تغبِّشْ ولا تلوِّنْ ليقالَ لكَ متعمقٌ يَفهمُ ما لا نَفهم،

فلا يفعلُ هذا صاحبُ دعوةٍ صريحةٍ يريدُ هدايةَ الناسِ على بصيرة.

-يا بني،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت