إذا كنتَ تبحثُ عن أفضلِ الأشياءِ وأجودها وأرقاها لبيتِكَ وأسرتك،
فاطلبْ لنفسِكَ كذلك أفضلَ الأخلاقِ وأكيسَ الآدابِ وأجملَ الفضائل،
لتكونَ فاضلًا مرغوبًا عند الله وعند الناس.
إذا أردتَ أن تجسِّدَ في نفسِكَ معانيَ المروءةِ والرجولةِ والشرف،
فعليكَ بمكارمِ الأخلاقِ في الإسلامِ وآدابهِ العالية،
ففيه التوجيهاتُ الربانية،
والتربية الصحيحة،
والفلاحُ في العمل.
تشجَّعْ في مواقفِ الشجاعةِ وإن لم تكنْ شجاعًا،
فإذا انتصرتَ ذقتَ حلاوةَ النصرِ وتشجَّعت،
ويصيرُ ذلك لكَ خُلقًا إذا تابعت،
أما الجبانُ فلا ذكرَ له بين الرجال.
تعلمِ الجودَ ولو لم تكنْ جوادًا،
ولو تأدبتَ بأدبِ الإسلامِ لكنتَ كذلك،
تصدَّقْ كلَّ يومٍ أو يومينِ ولو ببضعةِ دراهم،
وبإمكانِكَ جمعها في صندوقٍ صغيرٍ ثم صرفها على مستحقيها،
وإذا أصبحَ هذا لك عادةً فأنت من الأجوادِ الأوفياءِ في الإسلام!
فإن القليلَ من الناسِ يتبرعون كلَّ يوم.