والكلمةَ الملائمة،
حتى يكونَ محبوبًا عند أولاده،
يؤثِرونهُ ويحبونهُ وينتظرون مجيئه،
وبهذا يطيعونهُ أكثر،
عن قناعةٍ ورضا.
-تربيةُ الأولادِ بالحسنى تحبِّبُ إليهم الآدابَ الحسنة،
وتجعلُهم يحافظون عليها من أنفسهم،
ويكبرون عليها هكذا ولا يدَعونها،
أما إذا كانت التربيةُ بالزعيقِ والغضبِ والعنفِ والضربِ والصراخ،
فلا يُنتَظرُ من الولدِ إلا الكبتُ والكرهُ والخوفُ والمخالفةُ بعيدًا عن أعينِ الوالدين.
-تبدو على الشابِّ تربيةُ البيتِ السليمة،
عندما يتورَّعُ عن الخوضِ في حكاياتِ الفُحشِ والأوصافِ المعيبة،
ويُمسِكَ لسانَهُ عن الكلماتِ البذيئة،
وثلبِ الناسِ أو الوقوعِ في أعراضهم،
ولا يخوضُ في الباطلِ وما لا خيرَ فيه،
من الكلامِ اللغوِ والحديثِ الفارغ.
-التربيةُ على حبِّ شخصٍ واحدٍ ينشِّئهُ على التعصبِ له وتهميشِ الآخرين،
ويولِّدُ لديهِ موافقتَهُ على كلِّ أقوالهِ وأفعاله،
والإعجابِ بسيرتهِ وسلوكه،
والتغاضي عن أخطائهِ أو تأويلها.
والأساسُ هو حبُّ الله ورسوله،
ثم يُحبَّبُ إلى الناسِ الأئمةُ المهتدون،
والعلماءُ العاملون،