والحمدُ لله الذي جعلنا مسلمين،
ونسألهُ سبحانهُ الثباتَ والوفاءَ لهذا الدينِ العظيم،
والإخلاصَ في العمل.
-كلُّ قوميةٍ تعملُ لنفسها،
والإسلامُ يعملُ لجميعِ الشعوبِ والقوميات،
وكلُّ واحدةٍ تريدُ أن تنفردَ عن الأخرى،
والإسلامُ يشملُها ويجمعُها في آصرةٍ واحدة،
إنه دينٌ عالمي،
ودينُ هدايةٍ للجميع.
-الإسلامُ يقصِّرُ من معاناتِكَ في رحلةِ البحثِ عن الحق،
فلا تجدُ أجوبةً مطمئنةً لكثيرٍ من الأسئلةِ إلا في هذا الدين،
فإذا عرفتَ صدقَ الوحي سلَّمتَ،
وإذا عرفتَ الجوابَ ودليلَهُ اطمأنَّ قلبُك.
-مادامَ المسلمُ عرفَ أن دينَهُ هو الحقُّ فإنه يتمسَّكُ به،
ولا يستحيي من العملِ بأحكامه،
ولو كان بين أقوامٍ غرباء،
بل يجذبهم إليه،
ويبيِّنُ اعتزازَهُ بالانتماءِ إليه،
ولا يتنازلُ عن شيءٍ منه.
-يقولُ المستشرق جاردنر: القوةُ الكامنةُ في الإسلامِ هي التي تُخيفُ أوروبا.
ويقولُ أحدُ المنصِّرين: القوةُ الكامنةُ في الإسلامِ هي التي وقفتْ سدًّا منيعًا في وجهِ انتشارِ المسيحية.